كما قد يجيء الألى بمعنى اللاتي، وجمع بين اللغتين من قال:
39 -وتبلي الألى يستلئمون على الألى … تراهنّ يوم الروع كالحدأ القبل [1]
ومنها أسماء [2] بمعنى الذي والتي وتثنيتهما وجمعهما واللفظ واحد، وهي من وما والالف واللام وذو، وذا، وأيّ.
فأمّا (من) فلمن يعقل تحقيقا أو تشبيها أو تغليبا، أو [3] اعتبار
-لجماعة الإناث، بمعنى اللاتي.
شرح الكافية الشافية 259 وابن الناظم 32 والمساعد 1/ 143 والمرادي 1/ 217 وابن عقيل 1/ 126 والعيني 1/ 429 والهمع 1/ 83 والدرر 1/ 57 والأشموني 1/ 151.
(1) من الطويل، لأبي ذؤيب الهذلي، واسمه خويلد بن خالد. وروي: وتفني، بدل وتبلي.
المفردات: يستلئمون: يلبسون اللأمة، وهي الدرع. يوم الروع: يوم الخوف، وأراد به يوم الحرب. الحدأ: واحده حدأة، طائر معروف، كعنبة وعنب.
القبل: من القبل وهو ميل النظر كالحول، وأراد أن الخيل مثل الحدأ المفزعة في السرعة والخفة، كأنّ في عيونها الحول لتقلبها.
الشاهد في: (الألى) في الموضعين، فقد جاءت في الأولى بمعنى الذين، بدليل ضمير جماعة الذكور في (يستلئمون) على الأكثر، وفي الثانية
لجماعة الإناث بمعنى اللائي بدليل ضمير الإناث في (تراهن) .
شرح أشعار الهذليين 1/ 92 وشرح الكافية الشافية 271 وشفاء العليل 224 والمرادي 1/ 211 وابن الناظم 32 والمساعد 1/ 145 والعيني 1/ 455 وشرح أشعار الهذليين 1/ 92 والدرر 1/ 57 والهمع 1/ 83 والأشموني 1/ 148.
(2) سقطت (أسماء) من ظ.
(3) في ظ (و) .