وهناك [1] .
ويشار إلى البعيد أيضا بثمّ بفتح الثاء، وهنّا وهنّا بتشديد النون مع فتح الهاء وكسرها، قال:
35 -هنّا وهنّا ومن هنّا لهنّ بها … ذات الشمائل والأيمان هينوم [2]
وأراد بهنّا الزمان من قال:
36 -حنّت نوار ولات هنّا حنّت … وبدا الذي كانت نوار أجنّت [3]
(1) هناك من يرى أن ما فيه الكاف وحدها للمتوسط، وما فيه الكاف واللام للبعيد.
(2) من البسيط لذي الرمه، واسمه غيلان بن عقبة.
المفردات: ذات الشمائل: جمع شمال على غير قياس. الأيمان: جمع يمين، وهو ضد الشمال. هينوم: الصوت الخفي.
الشاهد: في (هنّا وهنّا وهنّا) على أن الأولى والثانية اسما إشارة للبعيد، أما الثالثة فهي للقريب، كذا قال الأشموني.
الديوان: 576 والخصائص 3/ 38 وابن الناظم 31 وابن يعيش 3/ 137 والعيني 1/ 412 والتصريح 1/ 129 والأشموني 1/ 145.
(3) البيت من الكامل، لشبيب بن جعيل التغلبي، قاله يخاطب أمه نوار بنت عمرو بن كلثوم، حين أسره الباهليون في حرب بينهم وبين قومه. وقيل:
لحجل بن نضلة الباهلي، وكان سبى نوار.
المفردات: حنّت: من الحنين، وهو الشوق. هنّا: بضم الهاء وتشديد النون، بمعنى حين. أجنّت: سترت وأخفت.
الشاهد: في (هنّا) فقد أشير بها إلى الزمان، وأصلها للمكان.
الشعر والشعراء 1/ 102 وابن الناظم 31 وشفاء العليل 1/ 263 والمرادي 1/ 200 والمساعد 1/ 193 والعيني 1/ 418 وابن يعيش 3/ 15 والخزانة 2/ 156، 480 والهمع 1/ 26، 78 والدرر 1/ 52، 99 وشرح شواهد المغني للسيوطي 919 والأشموني 1/ 145 والمؤتلف والمختلف 115.