فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 762

ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ [1] ويزاد قبل الكاف لام في الإفراد غالبا، فيقال [2] : ذاك وذلك، وتيك وتلك، وفي الجمع قليلا نحو:

أولئك وأولالك، ولا تزاد في التثنية.

وقول من زعم أن المقرون بالكاف دون اللام للمتوسط، وبهما للبعيد تحكّم لا دليل عليه. فلاسم الإشارة إذا رتبتان: قرب وبعد [3] .

وتلحق هاء للتنبيه المجرد كثيرا، كهذا وهذه وهذان وهاتان وهؤلاء، والمقرون بالكاف دون لام قليلا، كقول طرفة:

34 -رأيت بني غبراء لا ينكرونني … ولا أهل هذاك الطّراف الممدّد [4]

واللام ممتنعة إن قدمت لفظة هاء، فلا يجوز هذلك.

ويشار إلى المكان القريب بهنا، وقد يلحق هاء للتنبيه فيقال:

هاهنا، وإن بعد المكان جيء بالكاف مع اللام ودونها، كهنالك

(1) سورة المجادلة الآية: 12.

(2) في ظ (نحو) بدل (فيقال) .

(3) هذا مخالف الرأي الجمهور الذي يرى أن له ثلاث مراتب.

(4) من الطويل، من معلقة طرفة بن العبد. وروي (الخباء) بدل (الطراف) .

المفردات: بني غبراء: الأضياف، أو أهل الأرض، أو الفقراء، ولعل هذا أنسب المعاني في مقابل آخر البيت. الطراف: البيت من جلد، وأراد بأهله السعداء.

الشاهد: في (هذاك) فقد لحقت هاء التنبيه اسم الإشارة المقترن بالكاف وهو قليل، والكثير أن تلحق المجرد منها.

الديوان 31 وشرح الكافية الشافية 317 وابن الناظم 30 والمساعد 1/ 186 وشفاء العليل 257 والمرادي 1/ 195 والعيني 1/ 410 ورصف المباني 405 والجنى الداني 347 والهمع 1/ 76 والدرر 1/ 50 والأشموني 1/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت