ودليل قطني قوله:
32 -امتلأ الحوض وقال قطني … مهلا رويدا قد ملأت بطني [1]
-قاله أبو بحدلة، أو حميد بن ثور يمدح عبد الملك بن مروان، ويعرض بابن الزبير. وبعده:
ليس الإمام بالشحيح الملحد
المفردات: الخبيبين: تثنية خبيب، وأراد بهما خبيب بن عبد الله بن الزبير وأباه عبد الله، وقيل: ابن الزبير وأخاه مصعبا فقد كان يكنى بأبي خبيب.
وروي: الخبيبيين، بصيغة الجمع، والمراد أبو خبيب عبد الله ومن كان معه من باب التغليب. قدني: حسبي. الإمام: عبد الملك. الشحيح: البخيل.
الملحد: الجائر المائل عن الحق، أو الظالم في الحرم.
الشاهد: (قدني، قدي) فقد أورد الشاعر (قد) ومعها نون الوقاية تشبيها بقطني، ودونها تشبيها بحسبي. وقيل: إن الياء في (قدي) للقافية
وليست للإضافة، وعلى هذا لا شاهد فيها.
سيبويه 1/ 387 والمحتسب 2/ 223 وشرح التسهيل 1/ 71، 137 وابن يعيش 3/ 124 وابن الناظم 27 وابن عقيل 1/ 101 والمساعد 1/ 97 والمرادي 1/ 161 والعيني 1/ 357 وشرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 83 والخزانة 2/ 449 وشرح شواهد المغني للسيوطي 487 والهمع 1/ 64 والدرر 1/ 42 والأشموني 1/ 125.
(1) من الرجز، ولم أقف على قائله.
المفردات: الحوض: هو ما يصب فيه الماء لترده الإبل وغيرها. قطني: حسبي.
الشاهد في: (قطني) حيث لحقته نون الوقاية على القليل، وذلك ليسلم بناء الاسم على السكون على غير قياس، فهي تلحق الأفعال خاصة، لتقيها الكسر إذا لحقتها ياء المتكلم.
مجالس ثعلب 158 والخصائص 1/ 23 والمخصص 14/ 62 وأمالي ابن الشجري 1/ 313 و 2/ 140 وابن يعيش 2/ 131 و 3/ 125 وشرح التسهيل 1/ 137 والإنصاف 130 وابن الناظم 27 والعيني 1/ 361 والأشموني 125.