فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 762

وهذا أشفى من كلّ ما استشهد به ابنه في شرحه؛ إذ لا يمكن في هذا الكسر؛ فإنّ القافية مفتوحة بدليل قوله قبله:

إنّ لسلمى عندنا ديوانا … أخزى فلانا وابنه فلانا

وجمع المؤنث السالم بالألف والتاء، يرفع بضمة ويجرّ وينصب بكسرة.

وحمل عليه [1] في إعرابه أولات اسم جمع لا واحد له من لفظه، بمعنى ذوات، وكذا ما سمّي به كعرفات وأذرعات.

ومنهم من يجعل هذا كأرطاة علما، فإذا وقف قلب التاء هاء.

ومنهم من يحذف التنوين ويعربه بالكسرة في الجرّ والنصب.

وغير المنصرف [2] سيفرد بباب، لا ينون ويجر بالفتحة ما لم يضف أو تدخله أداة التعريف، ولو كانت ميما في لغة كقوله صلّى الله عليه وسلّم:

«ليس من امبر امصيام في امسفر [3] » . [وكقول الشاعر:

-ملحق ديوان رؤبة 187 والنوادر 168 والمرادي 1/ 101 وابن عقيل 1/ 64 والعيني 1/ 184 والخزانة 3/ 336 وشرح شواهد شرح التحفة عرضا 92 والأشموني 1/ 90 والاقتراح 60 والهمع 1/ 49 والدرر 1/ 21.

(1) في ظ (على) .

(2) في ظ زيادة واو قبلها.

(3) أخرجه أحمد في مسنده 39/ 84 (23679) عن كعب بن عاصم الأشعري كما أورده الشارح، وكذا في مجمع الزوائد 3/ 161.

ونقل محققو المسند 39/ 85 عن ابن حجر في التلخيص الحبير 2/ 205 أنه قال: «هذه لغة لبعض أهل اليمن، يجعلون لام التعريف ميما» .

أما البخاري فأورد الحديث في (كتاب الصوم) 1/ 333 عن جابر بن -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت