فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 1662

الكتاب الثاني من كتابه: الأشباه والنظائر.

3 -قواعد مختلف فيها في المذهب، كالقواعد العشرين التي ذكرها السيوطي في الكتاب الثالث من كتابه: الأشباه والنظائر، وهذا القسم من القواعد - غالبًا - يرد بصيغة لاستفهام [1] .

ومن ناحية كونها أصلية أو تابعة يمكن أن تقسم إِلى ما يلي:

1 -قواعد أصلية، وهي التي لا تكون تابعة لقاعدة أخرى، وقد يسمى هذا النوع: القواعد الكلية؛ قال الحسيني [2] - عند قول ابن نجيم (القواعد الكلية) :"المراد بالقواعد الكلية: القواعد التي لم تدخل قاعدة منها تحت قاعدة أخرى، وإن خرج منها بعض الأفراد" [3] .

ومثال هذا القسم: القواعد الخمس، والقواعد الأربعون التي ذكرها السيوطي في الكتاب الثاني من كتابه: الأشباه والنظائر.

وفي الجملة فإِن غالب القواعد من هذا القسم.

2 -قواعد تابعة، وهي التي تكون تابعة لقاعدة أخرى، وتكون تبعيتها من أحد وجهين.

الأول: أن تكون متفرعة من قاعد أكبر منها، مثال ذلك القواعد التالية:

أ - الأصل بقاء ما كان عليه.

(1) ومن هذا القسم غالب قواعد الونشريسي التي ذكرها في كتابه إيضاح المسالك إِلى قواعد الإِمام مالك.

(2) في: حاشيته على الأشباه والنظائر، جـ 1: ورقة (13/ أ) .

(3) ذكر التاجي نحو هذا في: التحقيق الباهر جـ 1: ورقة (28/ أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت