"والحاصل أنه ممن جمع بين العلم والعمل".
وقال الغزي [1] : -"الشيخ الإِمام العالم العلامة الزاهد الرباني العابد الورع تقي الدين بقية السلف الصالحين".
وقال السخاوي [2] : -"وترجمه بعضهم: بالإِمام العلامة الصوفي العارف بالله تعالي المنقطع إِليه، زاهد دمشق في زمانه، الأمّار بالمعروف النهاء عن المنكر. . إِلخ".
وقال العدوي [3] : -"الإِمام العالم الرباني الزاهد الورع العابد القانت العامل الولي".
هذا: وقد رأيت علي ظهر الجزء الخامس من كتاب (كفاية المحتاج) للشيخ تقي الدين الحصني ما نصه: -"قلت: رأيت اسم هذا الرجل علي ظهور كتب كثيرة، لكنه غير مشهور بالعلم على ما رأيته رحمه الله تعالي أمين".
الشيخ تقي الدين الحصني شافعي المذهب.
أما عقيدته: فهو أشعري، وكان متعصبًا للأشاعرة، شديد العداء للحنابلة، يطلق لسانه فيهم، ويبالغ في الحط علي ابن تيمية خاصة، قال السخاوي [4] في ترجمته: -"وذكره المقريزي في عقوده باختصار، وقال: إِنه كان شديد التعصب للأشاعرة، منحرفًا عن الحنابلة انحرافًا يخرج فيه عن الحد، فكانت له معهم بدمشق أمور عديدة،"
(1) في: بهجة الناظرين: ورقة (97 / ب) .
(2) في: الضوء اللامع (11/ 83) .
(3) في: الزيارات (72) .
(4) في: الضوء اللامع (11/ 83، 84) .