فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 1662

"والحاصل أنه ممن جمع بين العلم والعمل".

وقال الغزي [1] : -"الشيخ الإِمام العالم العلامة الزاهد الرباني العابد الورع تقي الدين بقية السلف الصالحين".

وقال السخاوي [2] : -"وترجمه بعضهم: بالإِمام العلامة الصوفي العارف بالله تعالي المنقطع إِليه، زاهد دمشق في زمانه، الأمّار بالمعروف النهاء عن المنكر. . إِلخ".

وقال العدوي [3] : -"الإِمام العالم الرباني الزاهد الورع العابد القانت العامل الولي".

هذا: وقد رأيت علي ظهر الجزء الخامس من كتاب (كفاية المحتاج) للشيخ تقي الدين الحصني ما نصه: -"قلت: رأيت اسم هذا الرجل علي ظهور كتب كثيرة، لكنه غير مشهور بالعلم على ما رأيته رحمه الله تعالي أمين".

الشيخ تقي الدين الحصني شافعي المذهب.

أما عقيدته: فهو أشعري، وكان متعصبًا للأشاعرة، شديد العداء للحنابلة، يطلق لسانه فيهم، ويبالغ في الحط علي ابن تيمية خاصة، قال السخاوي [4] في ترجمته: -"وذكره المقريزي في عقوده باختصار، وقال: إِنه كان شديد التعصب للأشاعرة، منحرفًا عن الحنابلة انحرافًا يخرج فيه عن الحد، فكانت له معهم بدمشق أمور عديدة،"

(1) في: بهجة الناظرين: ورقة (97 / ب) .

(2) في: الضوء اللامع (11/ 83) .

(3) في: الزيارات (72) .

(4) في: الضوء اللامع (11/ 83، 84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت