فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 1662

3 -محمد بن أحمد الغزي [1] .

معظم كلام العلماء كان في شخصه، ولم يتعرضوا للحديث عن علمه إِلا قليلًا، وسأذكر فيما يلي أقوال بعضهم:

قال ابن خطيب الناصرية: [2] "الشيخ الإمام تقى الدين القدوة الرجل الصالح العالم".

وقال ابن قاضي شهبة [3] : -"الإمام العالم الرباني الزاهد الورع". وقال- أيضًا [4] -

= الجزء -رحمه الله تعالى- أنه كان يسمى أول بالقلم فبدله الحصني بالعلم، هكذا رأيته، والله أعلم بحقيقة الحال، فليعلم.

كتبه الفقير تقي الدين ابن الحصني لطف الله تعالى به". وقد ورد الكلام المتقدم في الورقة بعد الأخيرة من الكتاب المتقدم."

(1) هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن بدر العامري القرشي، رضي الدين الغزي، ولد بدمشق سنة 811 هـ.

تعلم في دمشق والقاهرة، وناب في القضاء بدمشق، وأفتى ودرَس، وهو عالم شافعي، واشتهر بالتاريخ.

من مصنفاته، مناسك الحج، وبهجة الناظرين (في طبقات الشافعية"مخطوط") ، وسيرة الظاهر جقمق.

توفي بدمشق سنة 864 هـ.

هذا: ولم تذكر كتب التراجم أخذَه أو سماعَه من الشيخ تقي الدين الحصني، إِلا أنه -أعني الغزي- نص على سماعه من الشيخ تقي الدين ولقائه به عدة مرات.

انظر: بهجة الناظرين: ورقة (98 / ب) ، والضوء اللامع (6/ 324) ، والأعلام (5/ 333) ، ومعجم المؤلفين (8/ 279) .

(2) في: الدر المنتخب، جـ 1: ورقة (196 /أ) .

(3) في: طبقات الشافعية (4/ 97) .

(4) في: طبقات الشافعية (4/ 98) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت