فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 1662

خامسة وهي: أن الأمور بمقاصدها، لقوله عليه الصلاة والسلام: (إِنما الأعمال بالنيات) [1] . وهو حسن جدًا، فقد قال الشافعي [2] رضي الله عنه في هذا الحديث:"إِنه يدخل فيه ثلث العلم" [3] .

(1) وتمام الحديث: - (وإِنما لكل امرئ ما نوى) .

وقد أخرجه بهذا اللفظ البخاري في كتاب بدء الوحي، باب: كيف كان بدء الوحي إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

انظر: صحيح البخاري (1/ 9) .

وأبو داود في كتاب الطلاق، باب: فيما عني به الطلاق والنيات.

انظر: سنن أبي داود (2/ 262) ، رقم الحديث (2201) .

وبنحو هذا اللفظ أخرجه مسلم في كتاب الإِمارة، باب: قوله - صلى الله عليه وسلم:"إِنما الأعمال بالنية"، وأنه يدخل في الغزو وغيره من الأعمال.

انظر: صحيح مسلم (3/ 1515) .

وابن ماجة في كتاب الزهد، باب: النية.

انظر: سنن ابن ماجة (2/ 1413) ، رقم الحديث (4227) .

والترمذي في كتاب فضائل الجهاد، باب: ما جاء فيمن يقاتل رياء وللدنيا.

انظر: سنن الترمذي (4/ 179) ، رقم الحديث (1647) .

والنسائي في كتاب الطلاق، باب: الكلام إِذا قصد به فيما يحتمل معناه.

انظر: سنن النسائي (6/ 158) .

والإِمام أحمد في المسند (1/ 25) .

وانظر بحثًا وافيًا عن تخريج هذا الحديث، وبيان ألفاظه وطرقه، وبعض الإِشكالات التي قد ترد عليه، ورد ذلك في: مقاصد المكلفين (515) فيما بعدها.

(2) ذكر النووي قول الشافعي، وذلك في المجموع (1/ 332) .

(3) يوجد مقابل هذا الموضع من المخطوطة تعليق. على جانبها، ونصه"وزاد بعضهم سادسة وهي أن الميسور لا يسقط بالمعسور". هذا: وقد ذكر المؤلف هذه القاعدة بالتفصيل في ورقة (39/ أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت