فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 129

وَقالَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: «قَرَأْتُ فِي الزَّبُورِ: بِكِبْرِيَاءِ الْمُنَافِقِ يَحْتَرِقُ الْمِسْكِينُ، وَقَرَأْتُ فِي الزَّبُورِ: إِنِّي أَنْتَقِمُ لِلْمُنَافِقِ بِالْمُنَافِقِ، ثُمَّ أَنْتَقِمُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ جَمِيعًا، وَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عز وجل: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (129) } » (الأنعام) .

وَقَالَ مَالِكٌ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: «يَا مَعْشَرَ الظَّلَمَةِ لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ ذَكَرِي حَتَّى تَنْزِعُوا عَنِ الظُّلْمِ، فَإِنِّي رَوَأْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَذَكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي، فَإِذَا ذَكَرُونِي ذَكَرْتُهُمْ بِرَحْمَتِي، وَإِذَا ذَكَرْتُمُونِي ذَكَرْتُكُمْ بِلَعْنَتِي» (يعنى: المنافقين) [1] .

وقوله: [روأت] قال في مختار الصِّحاح: روّى في الأمر تروية، نظر فيه وتفكَّر.

(1) صفة النفاق وذم المنافقين، رقم (45) ، ص (88) ، وسير أعلام النبلاء (12/ 132) ، وحلية الأولياء (2/ 376) .

(*) فائدة: وهذا الأثر مع صحة إسناده هو من الإسرائيليات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: {لاَ تُصَدِّقُوا أَهْلَ الكِتَابِ وَلاَ تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا .. } البقرة. أخرجه البخاري: ك: التفسير، ح (4485) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت