فالخيانة العُظْمَى شُعْبَة من شُعَب النِّفاق تكفي وحدها لإثبات صفة النِّفاق، وإلصاقها بشخص سوَّلَتْ له نفسه أن يرتكب إحدى الجرائم الثلاثة التي بينَّاها في آفة الخيانة (العمل كجاسوس لحساب العدو، أو أوقعه شيطانه في جريمة إفشاء سرِّ الجماعة المؤمنة، أو تخبط عقله في دياجير الخيبة، وعرض مشاركته مع الأعداء للتآمر ضد سلامة الإسلام والمسلمين) .
وهو صورة من صور الخيانة، والغلول يكون في الغنيمة قبل تقسيمها، وهي من الكبائر، {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} (آل عمران:161) .