• قال تعالى: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) } (البقرة) ، {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) } (البقرة) .
فهم يُظهِرون خلاف ما يُبطِنون، حيث يعيشون بين صفوف المؤمنين لا مناصرة لهم، وإنما لإشباع رغبتهم ونهمتهم، وإرضاء شهواتهم ببغضهم، والحقد عليهم. يريدون أن يخدعوا المؤمنين بإظهار الإسلام وإسرار الكفر، أسماؤهم إسلامية، تسلط عليهم الأضواء، وهم يصلون الجمع والأعياد، حتى وهم يحتفلون بليلة الإسراء، أو ليلة القدر، أو تكريم حفظة القرآن الكريم.
• ومن الخداع: الاحتيال على الدنيا بالدين
ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم أَمَرُّ من الصبر. يجترئون على الله عز وجل، ويفترون عليه.
وقد وقع في هذه الآفة بعض طلبة العلم، وبعض الصالحين ممن أغرتهم الدنيا فطلبوها بالدين. يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل.