المبحث العاشر
طرد المنافقين من المدينة النبوية
حتى الأرض الطيبة، والبلدة الحرام التي حرَّمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعلها حرَمًا، مثل مكة (البلد الحرام) تنفي الخبث عنها. والمنافقون هم أول من يخرج إلى الدَّجال، ليلحقوا به في آخر الزمان.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: {لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، وَلَيْسَ نَقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلَّا عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ صَافِّينَ تَحْرُسُهَا، فَيَنْزِلُ بِالسِّبْخَةِ، فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، يَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ} [1] .
(1) أخرجه مسلم: ك: الفتن وأشراط الساعة، ب: قصة الجسَّاسة، ح (2943) .