فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 129

المبحث العاشر

طرد المنافقين من المدينة النبوية

حتى الأرض الطيبة، والبلدة الحرام التي حرَّمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعلها حرَمًا، مثل مكة (البلد الحرام) تنفي الخبث عنها. والمنافقون هم أول من يخرج إلى الدَّجال، ليلحقوا به في آخر الزمان.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: {لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، وَلَيْسَ نَقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلَّا عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ صَافِّينَ تَحْرُسُهَا، فَيَنْزِلُ بِالسِّبْخَةِ، فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، يَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ} [1] .

(1) أخرجه مسلم: ك: الفتن وأشراط الساعة، ب: قصة الجسَّاسة، ح (2943) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت