وأيُّ اضطرابٍ في أحوال الناس وسبل معايشهم .. تَجِدْهُمْ وراءَه.
وأيُّ فقدانٍ للثقة، وتفريق وعداوة بين الأخ وأخيه، والرجل وزوجه وولده .. هُمْ مِنْ وَرائِهِ.
وأيُّ فقدانٍ للأمن والاستقرار، وغلاء للأسعار، وانتشار للفواحش .. تجدهم هُمْ وراءَه.
وأيُّ كذبٍ في الإعلام والصحافة، وتأجيج لنار الفتنة .. هُمْ مِنْ وَرائِهِ. {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} .
وأيُّ تعطيلٍ لشرع الله تعالى، وحرمان للناس من الأمن الحقيقي من الجريمة والبلطجة .. هُمْ وراءَه.
وأيُّ إرهابٍ مصطَنَع .. هُمْ وراءَه.
وأيُّ فسادٍ في المجتمع، وسرقة لثرواته، ونهبها، وتهريبها لبنوك الأعداء والحاقدين .. هم وراءَه.
وأيُّ تعطيلٍ لعجلة الإنتاج، وتقدم الأمة ونهضتها .. هُمْ وراءَه.
وأيُّ سخريةٍ واستهزاء من الدين وأهله المسلمين، والعمل على الوقيعة بينهم .. هُمْ وراءَه.
وأيُّ جاسوسٍ وخائن للوطن خيانة عظمى .. هُمْ وراءَه.
وأيُّ فتنة تقع بين الناس، تدع الحليم حيران .. هُمْ وراءَها.