فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 157

كلمني بكلام والله ما سمعت أذناي بمثله قط، فما دريت ما أقول له. وعاند عتبة وظل على كفره، وكان من قتلى المشركين في بدر

ع - وقال عياض [1]

ومنها: الروعة التي تلحق قلوب سامعيه عند سماعهم والهيبة التي تعتريهم عند تلاوته وقد أسلم جماعة عند سماع آيات منه كما وقع لجبير بن مطعم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور قال: فلما بلغ هذه الآية (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ) [2] إلى قوله المسيطرون كاد قلبي أن يطير.

قال: وذلك أول ما وقر الإسلام في قلبي.

وقد مات جماعة عند سماع آيات منه أفردوا بالتصنيف

ع - بل أسلم البعض عندما سمع هذا الصوت الجميل، ففي ذات يوم التقى"علي خليل"شيخ الإذاعيين، وكان بصحبته ضابط طيَّار إنجليزي- بالشيخ رفعت، فأخبره"علي خليل"أن هذا الضابط سمع صوته في"كندا"، فجاء إلى القاهرة ليرى الشيخ رفعت، ثم أسلم هذا الضابط بعد ذلك.

من ثأثيره في الكفار

ا - قال الوليد بن المغيرة لكفار قريش [3] - وقد حضر الموسم -"ستقدم عليكم وفود العرب من كل جانب وقد سمعوا بأمر صاحبكم. فأجمعوا فيه رأيا، ولا تختلفوا، فيكذب بعضكم بعضا. فقالوا: فأنت فقل. فقال بل قولوا وأنا أسمع. قالوا: نقول كاهن. قال ما هو بزمرة الكهان ولا سجعهم. قالوا نقول مجنون قال ما هو بمجنون. لقد رأينا الجنون وعرفناه. فما هو بخنقه ولا وسوسته ولا تخالجه. قالوا: نقول شاعر. قال ما هو بشاعر. لقد عرفنا الشعر رجزه وهزجه وقريضه. ومقبوضه ومبسوطه قالوا: نقول ساحر قال ما هو بساحر. لقد رأينا السحرة وسحرهم فما هو بعقدهم ولا نفثهم قالوا: فما نقول يا أبا عبد شمس؟ قال ما نقول من شيء من هذا إلا عرف أنه باطل وإن أقرب القول أن تقولوا: ساحر يفرق بين المرء وأخيه وبين المرء وزوجه وبين المرء وعشيرته فتفرقوا عنه بذلك. فجعلوا يجلسون للناس لا يمر بهم أحد إلا حذروه رسول الله صلى الله عليه وسلم."

ب نماذج من تأثير القرآن علي غير المسلمين في العصر الحالي: -

1 -آرنولد [4]

(1) - الشفا ج 1 ص 232

(2) - الطور 35

(3) - راجع السيرة النبوية لإبن هشام ج 1 , ومختصر السير: محمد بن عبد الوهاب

(4) - سير توماس أرنولد (1864 - 1930) . ... Sir Thomas Amold

من كبار المستشرقين البريطانيين. صاحب فكرة كتاب (تراث الإسلام) الذي أسهم فيه عدد من مشاهير البحث والاستشراق الغربي. وقد أشرف آرنولد على تنسيقه وإخراجه. تعلم في كمبردج وقضى عدة سنوات في الهند أستاذًا للفلسفة في كلية عليكرة الإسلامية. وهو أول من جلس على كرسي الأستاذية في قسم الدراسات العربية في مدرسة اللغات الشرقية بلندن. وصفه المستشرق البريطاني المعروف (جب) بأنه"عالم دقيق فيما يكتب، وأنه أقام طويلًا في الهند وتعرف إلى مسلميها، وأنه متعاطف مع الإسلام، وكل هذه أمور ترفع أقواله فوق مستوى الشهادات" (دراسات في حضارة الإسلام ص 244) . ذاع صيته بكتابيه: (الدعوة إلى الإسلام) الذي ترجم إلى كثر من لغة، و (الخلافة) . كما أنه نشر عدة كتب قيمة عن الفن الإسلامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت