فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 208

6 -عدم التفرق إلى أحزاب وشيع

كان هذا هو الإجمال وإليكم التفصيل.

1 -عبادة غير الله عز وجل شرك وكفر لأن عبادة الله وحده واجبة على كل مؤمن

فعندما يشرك مع الله غيره في الدعاء فيقف الناس بين جدران عند المقبورين ويرفعون أيديهم متضرعين خاشعين يطلبون من المقبورين ما لا يطلب ولا يقدر عليه إلا الله عز وجل بحجة أن هؤلاء من أولياء الله الصالحين فنأخذهم وسيلة وواسطة بيننا وبين الله عز وجل مع أن الله تعالى قال في كتابه {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} وقال الله عز وجل {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِي فَإِنِي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} وذلك كله لأن الله عز وجل لا يجب أن يكون له شريك في الملك ولا في الخلق ولا في الأمر ولا في الحكم ولا في حق العبادة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول (( الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ ) ) [رواه الترمذي:2969]

أي أن الدعاء هو الأصل في عبادة الله عز وجل فالذي يصرف الدعاء لغير الله فإنما يعبد غير الله فهذا ليس من الإسلام وفاعله ليس من المسلمين إلا إذا كان يجهل حكم هذا الفعل [أي لم يصله هذا الحكم] والذي يريد أن يستجاب دعاؤه فالله تعالى قد بين شروط وأسباب استجابة الدعاء فقال فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت