الأشاعرة هم أتباع أبي الحسن الأشعري وكان معتزلي المذهب وكان يأول الصفات لله عز وجل وتفرق أتباعه في الأمصار ولكنه تاب ورجع بعد ذلك وبقى من أتباعه من يعتنقون المذهب القديم فضلوا وأضلوا وانتشر مذهبهم الباطل على النحو الذي نراه الآن بل وأشد من ذلك أن يجمع أناس بين بدعتين بدعة الأشاعرة وبدعة الشيعة في مسألة التعبد بالمقبورين والتقرب بهم.
-صفتهم أنهم يأولون صفات الله عز وجل كقولهم في قوله تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه:5] يقولون (استوى معناها استولى) وهذا المعنى لا يليق بالله رب العالمين ولكن معنى (استوى) عند أهل السنة (علا وارتفع)
-ومن صفتهم أيضا أنهم يثبتون صفات الذات وينفون صفات الفعل لله عز وجل وصفات الذات السبع التي يثبتونها (العلم، الإرادة، الحياة، القدرة، السمع، البصر، الكلام) ولكنهم في نفس الوقت ينفون صفات الفعل مثل (الغضب، الرضا، الاستواء، المجئ، الرؤية) ونحن نقول لهم بالفرق بين الإرادة والغضب فإن كان الله يريد وتثبتون له ذلك فالغضب ذكر في القرآن كما ذكرت الإرادة
الجهمية هم أتباع جهم بن صفوان وعمرو بن عبيد.
ومن مبادئهم: