فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 208

وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ * [البخاري: 9، مسلم: 35 واللفظ لمسلم]

وكذلك قوله تعالى {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيْمَانًا} [الأنفال:2]

والإيمان الصحيح يجب أن تتوفر فيه أربعة أمور:

1 -اعتقاد وجود الله عز وجل. [خروجا من اعتقاد الملحدين الذين يقولون لا إله]

2 -اعتقاد توحيد الله عز وجل [توحيدا على مراد الله خروجا من توحيد النصارى بقولهم إله واحد آمين بعد التثليث]

3 -اعتقاد صفات الله عز وجل بعد العلم بها [لأن الإله الحق لا يعرف ولا يميز إلا بصفاته التي ليست لغيره]

4 -اعتقاد وجوب طاعة الله عليك [خروجا من الليبرالية والعلمانية وما شابههما في التحلل من الدين]

وحقيقة الإيمان هي تلك الأمور التي يجب علينا أن نؤمن بها كما أمرنا ربنا عز وجل مفصلة في حديث جبريل المتفق عليه وهذا لفظ البخاري من حديث

أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ يَمْشِي فَقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِيمَانُ قال: الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَلِقَائِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِسْلَامُ قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت