فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 208

4 -يقولون بأن الناس هم الذين يخلقون أفعالهم وليس لله عز وجل دخل في أفعالهم وأهل السنة يقولون الله خلق أفعال العباد وأعطاهم القدرة على الاختيار لما يفعلون وهناك فرق بين الخلق والفعل فالخلق لله والفعل من العبد.

5 -يقولون إن مرتكب الكبيرة لا يغفر له في الآخرة إلا إذا تاب في الدنيا قبل الموت وأهل السنة يقولون إن مرتكب الكبيرة إذا لم يتب في الدنيا فأمره إلى الله إن شاء عذبه لأنه يستحق العذاب على فعله وإن شاء الله غفر له ويكون ذلك من باب فضل الله على من يشاء من عباده قال الله تعالى {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء:48] وذلك لأن الله قد قطع بالمغفرة لمن تاب توبة صادقة قبل موته قال تعالى {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [طه:82]

هذه بعض مبادئهم وليست كلها وفيما ذكرت كفاية في معرفة ضلالهم.

الشيعة هم الذين بايعوا عليا - رضي الله عنه - وغالوا فيه وكرهوا عموم صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - وخاصة أبو بكر وعمر بل وكفروهم واستباحوا سبهم وشتمهم والخوض في أعراضهم بل ويعتقدون بأن القرآن الذي عندنا محرف وناقص وأنه يساوي ثلث القرآن فقط.

ومن مبادئهم:

1 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نص على إمامة علي بالوصف دون الاسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت