وهم أتباع واصل بن عطاء وكان تلميذا من تلاميذ الحسن البصري وكان في يوم جالسا في درس أستاذه وشيخه ومعلمه وكان الشيخ يتكلم عن مرتكب الكبيرة وحكمه في الإسلام ولكن واصل بن عطاء اعترض على كلام الحسن البصري أستاذه في الحكم في مرتكب الكبيرة حيث قال معلمه الحسن البصري مرتكب الكبيرة يستحق العقوبة وأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه ولكن هذا الكلام لم يعجب واصل بن عطاء وقال بل أقول هو في منزلة بين المنزلتين ولا نحكم له بإسلام ولا بكفر ثم قام من المجلس واعتزل وحده فتبعه عدد من الجالسين فسموا المعتزلة.
وصفتهم التي تميزهم عن غيرهم أنهم يقدمون العقل على النقل فما وافق عقولهم من النصوص قالوا به وما خالف عقولهم ردوه.
-ومن مبادئهم الفاسدة أنهم
1 -ينفون صفات الله عز وجل وأسمائه ويقولون ليس لله عز وجل علم ولا قدرة ولا حياة ولا سمع ولا بصر.
2 -ينفون رؤية الله عز وجل في الآخرة وأنه لن يراه أحد في الآخرة لا المؤمنون ولا غيرهم وهذا مخالف لقول أهل السنة.
3 -يقولون إن كلام الله مخلوق ولذلك يقولون بخلق القرآن وأن الله لا يعلم الحوادث إلا بعد وقوعها فليس له علم سابق.