فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 208

الجماعات التي تخلط في أمور الاعتقاد ولا تمثل العقيدة عندها الأهمية الأولى وإنما يقولون الأولى لنا أن نجمع المسلمين على أي عقيدة كانوا ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه [وهذا مبدأ يأباه الشرع] والصواب أن يقال وينصح بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.

هم الذين يقولون أن الإيمان هو التصديق فقط ولا يدخلون العمل في مسمى الإيمان فيجعلون الإيمان كل لا يتجزأ فلذلك يجعلون إيمان آحاد الناس كإيمان أبي بكر لأن التصديق لا تفاوت فيه.

ومن مبادئهم:

1 -أن الإيمان الكامل التام هو التصديق فقط وإيمان آحاد الناس كإيمان أبي بكر - رضي الله عنه - ولا فرق.

2 -أنهم يؤخرون العمل عن مسمى الإيمان فليست الصلاة ولا الزكاة ولا الصوم ولا الحج ولا العمرة من الإيمان.

3 -يقولون إن الإيمان كل لا يتجزأ فليس له شعب وهذا بخلاف قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ"

وعلى هذا فكل من يقول بالقلب العامر والأبيض والصافي كاللبن دون أن يقوم بالواجبات التي عليه فهو على شاكلتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت