فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 208

الْمُسْلِمِ لِيَكُونَ نُصْبَ عَيْنَيْهِ فَيَقُولُ اللهَ تَعَالَى {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} النساء/59

وَيَقُولُ تَعَالَى {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَيُؤْمِنُونَ حَتَى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَيَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} النساء/65

وَيَقُولُ تَعَالَى {لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِي الأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ} الحج/67

إِذَنْ النِّزَاعُ وَالاخْتِلاَفُ يَكُونُ شَرًّا إِذَا لَمْ نَحْتَكِمْ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ. لِمَاذَا؟ لأَنَّنَا خَلْقُ اللهِ وَالدِّينَ دِينُ اللهِ وَالرَّسُولَ رَسُولُ اللهِ فَلاَ يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَذْهَبَ لِغَيْرِ اللهِ لِنَحْتَكِمَ إِلَيْهِ وَلِذَلِكَ سَأَذْكُرُ لَكَ آَيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ تَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ النِّزَاعَ مِنْ صِفَاتِ غَيْرِ الْمُنْصِفِينَ وَأَنَّهُ مَذْمُومٌ.

يَقُولُ اللهُ تَعَالَى {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِن بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنكُمْ مَن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُمْ مَن يُرِيدُ الآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} ال عمران/152

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت