فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 208

والجواب أن البيعة والإمارة لها ثلاثة مواضع

الموضع الأول: البيعة للخليفة أو للأمير العام أو ولي الأمر أو الحاكم.

الموضع الثاني: البيعة للأمير في الحرب (أي القائد في الجيش)

الموضع الثالث: البيعة لأمير في السفر (وهذا مقيد بالسفر فقط)

وليس هناك مواضع أخرى من الناحية الشرعية للبيعة أو الإمارة غير هذه المواضع الثلاث فيما أعلم (والله أعلى أعلم)

ولهذا كان لا بد من بيان بعض النقاط في هذا الموطن حتى نكون منصفين غير مغالين وهي:

1 -هل الجماعات الموجودة كلها تقع تحت الفرق المتوعدة بالنار؟

2 -من هو الإمام؟ وكيفية لزوم الإمام؟

3 -وصف لدعاة إلى أبواب جهنم.

4 -وصف لجماعة المسلمين.

يجيب عن هذه التساؤلات جميعا حديث حذيفة بن اليمان المتفق عليه وحديث عوف بن مالك عند مسلم

إليك أولا الحديث الذي ذكرناه سابقا وهو حديث حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت