فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 208

ينفذ الأمر كما يريد الله عز وجل لأن العلم بالشيء يجعل الإنسان يحسن صنعه وقد قال القائل عن التمسك بالدين وتحصيل العلم

فيا أيها الأخ المؤكد إخاؤه ... تمسك بأصل الدين سامي الشعائر

وكن باذلا للجد في طلب الهدى ... من العلم إن العلم خير الزخائر

وبالعلم ينجو المرء من شرك الردى ... ويسمو بالتقوى لشأو المفاخر

ويرسب في قصر الحضيض مجانب ... لأسبابه اللاتي سمت بالأطاهر

وما العلم إلا الاتباع وضده ... فذاك ابتداع من عضال الكبائر

وتقديمه شرط وقد قيل إنه ... لثالث أركان التوحيد قاهر

وتقديم أراء الرجال وخرصها ... عليه ضلال موبق في النهابر

والنهابر: اسم لجهنم والمراد بها جهنم

وتحذير الناس من أمور الشرك بشتى الطرق ولا فرق بين كبير الشرك وصغيره لأن الكل في نهاية الأمر شرك كما قال الله عز وجل {يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئَا} فكلمة شيئا نكرة تعم كل أنواع الشرك وقال الله عز وجل {إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} فلابد من هدم الشرك بكل أشكاله وألوانه ومظاهره والدواعي إليه لأن دين الإسلام قائم على سد الذرائع وسد الطرق المؤدية إلى ما ينافي الدين ومعرفة الشرك من التوحيد لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت