هذه الجماعة قد ميزت نفسها عن أفراد الجماعة الأم التي سماها النبي - صلى الله عليه وسلم -. وهذا ممنوع شرعا لأن المسلمين كلهم جماعة واحده متماسكة كالجسد الواحد أذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. فإذا انقسمت هذه الجماعة الواحدة إلى جماعات ولكل جماة منهج يميزها عن غيرها فإن هذا مرض عضال قد دب في جسدها ينخر فيه كما ينخر المرض العضال في جسد المريض.
كالجمعيات الأهلية مثل الجمعية الشرعية وجمعية أنصار السنة وغيرها من الجمعيات التي تتسابق في خدمة الناس من الناحية الدعوية أو من الناحية الاجتماعية فهذه لا تدخل تحت طائلة تفريق المسلمين إلا إذا دخلت فيها العصبية التي تدعوها للذم في غيرها.
ومن هنا يكون الجواب على السؤال المطروح
هل الجماعات الموجودة على ساحة المسلمين اليوم تعد من الفرق أم أنها من أهل السنة والجماعة؟
والجواب أن هناك فرق بين الاسم والوصف.
فمن ناحية الاسم تدخل بعض الجماعات الموجودة الآن تحت هذا الاسم وهو [أهل السنة والجماعة] وليس كل الجماعات لأن كل جماعة ينظر في عقيدتها ومنهجها.