ذلك هو السبب الرئيسي والأول في مجاهدة المسلم وجهاده على طول الأزمان ليصل إلى هذه النقطة فالطريق سهل ويسير ولا حاجة لنا إلى التكلف وتحميل النفس ما لا تطيق {لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَ وُسْعَهَا} ثم يقول الله عز وجل {وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا} وهذه من أعظم الأماني للمسلم أن يعيش في أمان لا يخاف إلا الله عز وجل بل ويكون عزيزا في أي وقت وفي كل مكان وتحت أي ظرف فالله هو القادر على أن يجعل هذا الأمر لا غيره ولكن هذا الأمر لكي يتحقق لابد وأن ننظر إلى ختام الآية فالله عز وجل يقول بعد ذكر هذا الوعد {يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئَا} فهذا هو الأمر الذي لم تستطع أمة الإسلام أن تحققه فلذلك تأخر الوعد عنهم وتعالوا بنا نحاول أن نحصي بعض مظاهر الشرك التي يجب أن تنتهي.
نذكرها إجمالا ثم نفصلها. وهذا منهج للإصلاح يجب تطبيقه دعوة وسلوكا
1 -عدم صرف العبادة لغير الله عز وجل.
2 -عدم ادعاء علم الغيب لغير الله عز وجل.
3 -عدم التشريع من دون الله عز وجل [فيما يخص أمر الدين] أما الدنيا فلها شأن آخر. ... 4 - عدم ضبط كل شيء في الحياة بميزان الشرع دون التعديل على أمر الله عز وجل
5 -عدم الأخذ على يد كل مخالف بالحجة والدليل والبرهان أيا كان شخصه