أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"، قال:"فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلام، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ: لَا، إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ، تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الأُمَّةَ. [مسلم:159 وانظر (السلسلة الصحيحة) (270 و 1955 و 1956 و 1957 و 1960) ] .
وهنا نبين أن أن ما ذكرناه ليس من باب القشور وإنما هو من باب الاعتقاد الصحيح ومن لب الدين الذي نتعبد به لله وديننا ليس فيه قشور كما قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} [البقرة:208]
وما يقول عنه البعض أنه من القشور (أي الشكل) غالبا مانراها دليل على اللب (إن صدق الظاهر مع الباطن) وإن كان هذا لايصدق في كل الأحيان إلا أننا لو رأينا فاكهة أو شيئا مما تنبت الأرض ورأينا قشرته فيها أي ثقب غلب على ظننا أن اللب ليس سالما وكان دليل شكنا وظننا الثقب الذي في القشرة وربما يكون اللب فيه الخير ولكن يحتاج إلى من يحركه ويعلمه.
وفي المقابل ربما يكون الشكل سنيا إسلاميا ولكنه ليس على المنهج الحق والصواب ويحمل أفكارا هدامة كالمتشيعة والمتصوفة وأصحاب التقريب والتنوير إلى آخره (فتنبه)
ومن الخطر الجسيم والبلاء العظيم أن هناك أناس ينتسبون إلى العلم