لا يرون في الفرق والجماعات القديمة والحديثة جماعة ضالة أو مبتدعة بل كلهم على الخير ولذلك ينادون باتحاد هذه الجماعات جميعا ...
بدءا من الخوارج الذين ظهر زعيمهم ذو الخويصرة ووقف أمام النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له اعدل يا محمد فإنك لم تعدل مرورا بالمعتزلة والرافضة إلى التجديديين والفكريين في زماننا
ينادونهم للوحدة على غير أساس سوى: {جمع جمع} ، {أسكت نسكت} !!
[جمع جمع: من غير تصفية ولا تربية! واسكت نسكت: اسكتوا عن أخطائنا ونسكت عن أخطائكم!] .
وكيف يجمعون بين من فرق الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - بينهم وحذر من مغبة سلوك سبيلهم.
قال: تعالى: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران:106] .
قال: ابن كثير:
{يعني يوم القيامة حين تبيض وجوه أهل السنة والجماعة وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة قاله ابن عباس رضي الله عنهما} .
وقال - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه ابن ماجة من حديث ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قال:، قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: الْخَوَارِجُ كِلَابُ النَّارِ. [ابن ماجة: 176 وأحمد (18650) وأورده شيخنا في (صحيح الجامع) (رقم 3347) ] .