فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 208

وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ

فقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - في كلا الحالتين حب الأئمة أو بغضهم أنهم أئمة فإنه لما قال خيار أئمتكم ثم بين صفة هذه الخيرية فإنهم يحبونكم وتحبونهم حب متبادل بين الإمام والرعية وتدعون لهم ويدعون لكم فهذا إمام يقيم الشرع ويعمل به فلذلك يحبه أهل الصلاح والورع ويدعون له أما المقابل فإن كان الإمام إمام فسق وشر فإن الرعية لا تحبه ولا هو يحبها بل الرعية تبغضه وهو يبغضها وأقصد بالبغض هنا لفئة معينة وهم أهل الصلاح والورع أي أن الإمام يبغض هذه الفئة ويضللها ويسفهها وهم كذلك لا يحبونه ولكنهم يدعون له وينصحونه بما استطاعوا من وسائل النصح الشرعية بضوابطها ولا يخرجون عليه بل لا يحبون ولا يعينون من يخرج عليه لما في ذلك من الفتنة والشر ولكنه من الناحية الشرعية إمام وهو ولي الأمر وليس لزاما أن يكون ولي الأمر هو ما يختاره الناس بإرادتهم وإنما ولي الأمر هو من ولي أمرهم من الناحية العملية وقبل أن نخرج من هذه الجزئية أريد أن أبين أمرا مهما وهو ماذا لولي الأمر على الرعية؟ نقول وبالله التوفيق ونسأله السداد على هذا الفهم

إن أحكام الدين قائمة على هذه الأحكام الخمس

1 -الإيحاب ... 2 - التحريم ... 3 - الاستحباب ... 4 - المكروه ... 5 - المندوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت