بعد مرور أكثر من 15 سنة على إدخال العمل المصرفى الإسلامى في البنوك التقليدية بالمملكة العربية السعودية , والتى بدأت بتحويل أحد فروع البنك الأهلى التجارى عام 1990 م ليقتصر نشاطه على تقديم المنتجات المصرفية الموافقة لأحكام الشريعة الإسلامية, أصبح العمل المصرفى الإسلامى يقدم في كافة البنوك التقليدية بالمملكة وعددها 9 بنوك - بدرجات متفاوته- وذلك فضلا عن شركة الراجحى المصرفية للإستثماروبنك البلاد الذى يقتصر نشاطهما على تقديم المنتجات المصرفية الإسلامية حسب نظامهما الأساسى.
يأتى البنك الأهلى التجارى في مقدمة البنوك التى خطت خطوات واسعة نحو التحول للمصرفية الإسلامية ,حيث انتهى من تحويل عدد 161 فرعا حتى نهاية 2004 م وقرر مجلس إدارته تحويل باقى فروعه الـ 87 لتقدم فقط المنتجات المصرفية المطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية في مدة أقصاها نهاية عام 2005 م
يأتى بنك الجزيرة في المرتبه الثانية حيث أعلن عن توجهه الإسلامى منذ عام 1998 م وتم تحويل كامل فروعه وعددها 17 فرعا ليقتصر نشاطها على تقديم المنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية ,وجارى تطوير باقى المنتجات التقليدية في أعمال الخزينة وتمويل الشركات لتتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
يحتل بنك الرياض الترتيب الثالث في التحول نحو المصرفية الإسلامية حيث تم تحويل 80 فرعا للمصرفيه الإسلامية من مجموع فروعه البالغة 193 فرعا.
يأتى بعد ذلك البنك السعودى البريطانى حيث إنتهى من تحويل 8 فروع من إجمالى 69 فرعا , ثم مجموعة سامبا المالية (البنك السعودى الأمريكى) التى إنتهت من تحويل 3 فروع من إجمالى 65 فرعا حتى نهاية 2004 م
وقد تم إنشاء إدارة للخدمات المصرفية الإسلامية في البنوك التقليدية الخمسة وتم تشكيل هيئة للرقابة الشرعية بكل منها.