، وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ) [1] .
ـ حقائق أساسيّة على المربّي أن يغرسها في نفس الطفل:
1 ـ الاهتمام بالصدَقة، وإنفاق ما تيسّر من المال بين الحين والآخر في وجوه الخير.
2 ـ ترسيخ الاعتقاد أنّ الصدَقة لا تفريط فيها بالمال، وإنّما يدّخر عند الله تعالى، ويجده المؤمن، وهو أحوج ما يكون إليه.
3 ـ أنّ على المؤمن أن يكون معتدلًا في إنفاقه، فلا إسراف ولا تقتير.
4 ـ وكان من هدي النبيّ - صلى الله عليه وسلم - تربيةُ الصحابة - رضي الله عنهم - على عفّة النفس، والتنزّه عن أموال الصدقات، إلاّ إذا كان الإنسان مضطرًّا إليها، فاليد العليا خير من اليد السفلى، والعمل لإعفاف النفس عن المسألة والحاجة عبادة لله، وهو خير من كثير من نوافل العبادات .. والمؤمن القويّ خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيْف .. وعندما يأخذ الإنسان نفسه بعزيمة الجدّ والعمل، يبارك الله له في كسب يمينه، ويكون له تأثيرُه الإيجابيّ الفاعل في بناء المجتمع ورقيّه.
(1) ـ رواه مسلم في كتاب الزكاة برقم /1677/.