فماذا على الوالد والمربّي أن يفعل كيلا ينشأ الطفل على الخطأ في فهم العبادة وممارستها.؟ هاهنا جملة أمور ينبغي أن ينتبه إليها المربّي:
1 ـ التدرّج في فهم العبادة، وحكمِها ومقاصدها، بما يتناسب مع المرحلة العمريّة، التي يمرّ بها الطفل والناشئ، وألاّ يقتصرَ الأمر على التلقينِ بدونِ فهم.
2 ـ أن يؤكّد على الطفل المفهوم الشموليّ للعبادة، وتعقد له بينها المقارنة والمفاضلة المناسبة لسنّه.
3 ـ أن ينبّه الطفل في مرحلة الطفولة المتأخّرة على الأخطاء التي يقع فيها الناس في فهم العبادة وممارستها، تحصينًا له عن ذلك، مع التمثيل المناسب.
4 ـ أنّ العبادة كلّما تجرّدت عن هوى النفس، وتحقّق صاحبها بصدق التأسّي والاتّباع كانت أقرب إلى قبول الله تعالى ورضاه.
وقبل ذلك كلّه، وخير منه أن يكون الوالد والمربّي قدوةً حسنة في العبادة للطفل والناشئ، فهمًا وسمتًا وسلوكًا .. فلا يسع الطفل إلاّ أن يقتدي ويتأثّر .. والله الهادي إلى سواء السبيل.