ـ وخطأ غير مأذون به، وهو الخطأ المجزوم به، وهو الخطأ الناتج عن سوءِ فهم، أو قصور فهم، ولا يتمارى أحد من أهل العلم الموثوق بعلمهم وفقههم بخطئه، ومجانبته للحقّ.
ـ وهذا القسم من الخطأ في العبادة غير المأذون به يمكننا أن نميّز منه الأنواع التالية:
1 ـ القصور في فهم العبادة.
2 ـ الاقتصار على بعض جوانب العبادة، والتضخيم لها وإهمال ما سواها.
3 ـ الإضافة إلى العبادة ما ليس منها.
والنوع الأوّل والثاني لا يقلاّن أهمّيّةً عن النوع الثالث، الذي يهتمّ به كثير من الدعاة والمصلحين، ويهملون ما عداه.
1 ـ فالقصور في فهم العبادة تدخل تحته صور عديدة، منها:
أ ـ القصور في معرفة أحكام العبادة ومراتبها. فما أكثر الذين يؤدّون العبادة بجهل، فلا يميّزون بين أركانها وواجباتها، وسننها وآدابها، ويقضون عشرات السنين من حياتهم وهم على ذلك.!
ب ـ القصور في فهم الحكم التشريعيّة من العبادة بوجه عامّ، والحكم التشريعيّة لكلّ عبادة بوجهٍ خاصّ.
ج ـ القصور في فهم آثار العبادة وثمراتها، على المستوى الفرديّ، وعلى المستوى الاجتماعيّ.
2 ـ والاقتصار على بعض جوانب العبادة، والتضخيم لها وإهمال ما سواها، تدخل تحته كذلك صور عديدة، أهمّها: