فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 178

والمربّين على توجيه الأطفال والناشئين نحو ما فيه خيرهم وصلاح أمرهم من عبادة الله تعالى والحرص على التقرّب إليه ..

فلنتّخذ من أساليب الترغيب والتحبيب بالعبادة، ما يجعل عبادة الله تعالى فطرة راسخةً مكينة في نفوس أبنائنا، وطاعته أحبّ إليهم من كلّ شيء، وآثر عندهم من كلّ متعة .. ولنعلم أنّ منهج الحقّ لا يستغني عن الأسلوب الطيّب والوسيلة المحبّبة .. بل هو أحقّ بها وأهلها .. فهل نقدّر مسئوليّتنا حقّ قدرها.؟ فينشأ أبناؤنا على حبّ العبادة والتعلّق بها، ويكونوا قرّة عينٍ لنا في الدنيا والآخرة، فإنّ الخير عادة والشرّ عادة، ويشيب المرء على ما شبّ عليه، والتربية في الصغر كالنقش في الحجر، ويقول الشاعر:

وينشَأ ناشئ الفتيان منّا على ما كانَ عوّدهُ أبوهُ

اللهمّ أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

اللهمّ حبّب إلينا الإيمان، وزيّنه في قلوبنا، وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، والحمد لله ربّ العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت