رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ، وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا (21) الأحزاب.
فما أحسن أن يربط الآباء والمربّون الأبناء والناشئين بشخصيّة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وسيرته العطرة، حبًّا واتّباعًا، وتدارسًا واهتمامًا، لتمتلأ قلوبهم تعظيمًا لشريعته، وحبًّا لسنّته، وتبتعد بقدر ذلك عن الافتتان بما سواها من المناهج والاتّجاهات .. وإنّا لنرجو ذلك ونتمنّاه، والله وليّ التوفيق والسداد ..