فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 178

وأنت امرؤ نجس، ولم أحبّ أن تجلس على فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: والله لقد أصابك بعدي شرّ.

* ـ وبعد فتح مكّة همّ فضالة بن عمير أن يقتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يطوف بالبيت، فلمّا دنا منه قال له - صلى الله عليه وسلم: أي فضالة!؟ قال: نعم يا رسول الله! فقال: ماذا كنت تحدّث به نفسك.؟! قال: لا شيء! كنت أذكر الله، فضحك النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ثمّ قال: أستغفر الله، ثمّ وضع يده على صدره، فسكن قلبه، وكان فضالة يقول: والله ما رفع يده عن صدري حتّى ما خلق الله شيئًا أحبّ إليّ منه.

* ـ وعندما وجد الأنصار في أنفسهم بعد قسمة غنائم حنين، جمعهم النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ثمّ قال لهم - صلى الله عليه وسلم: (أوجدتم عليّ يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألّفت بها قومًا ليسلموا، ووكلتكم إلى إسلامكم.؟!)

(ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاء والبعير، وترجعون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رحالكم.؟! فوا الذي نفس محمّد بيده لما تنقلبون به خيرٌ ممّا ينقلبون به، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس شعبًا وواديًا، وسلك الأنصار شعبًا وواديًا لسلكت شعب الأنصار وواديها .. الأنصار شعار، والناس دثار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار) .

فبكى القوم حتّى أخضلوا لحاهم، وقالوا: رضينا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسمًا وحظًّا.

3 ـ الحرص على التأسّي والاتّباع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت