فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 178

وأيًّا من كنت، وفي أيّ موقع من مواقع الحياة حللت، وكيف أصبحت أو أمسيت، وعلى أيّ حال بتّ أو أضحيت، فلك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة، وقدوة مثلى، تضيء لك بنورها ظلمات الحياة، وتخرجك من متاهات الحيرة والضياع، ولن تستطيع أن تجد في غير حياة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ما يغنيك أو يجديك .. وانظر رعاك الله كم أصلحت حياته المباركة، وسيرته الشريفة العطرة، وهديه الممدود بوحي السماء، ونور الله المبين: من حياة أمم وشعوب، وأخرج الله بها أناسًا من الظلمات إلى النور، ومن الضلالة والعمى، إلى الخير والهدى، منذ أوّل البعثة النبويّة المباركة، إلى يوم الناس هذا، ومن مشرق الأرض إلى مغربها.!؟ وإلى ما شاء الله تعالى وأراد ..

وقلّب النظر والمقارنة تارة أخرى فهل ترى إنسانًا آخر غير المصطفى - صلى الله عليه وسلم - كان له مثل هذا التأثير، أو عشره، أو عشر عشره .. وصدق الله العظيم، ومن أصدق من الله قيلًا: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (2) .. ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4) } الجمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت