فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 178

وإذا كنت يتيمًا فلك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة، كيف كانت حياة هذا اليتيم مدعاة لعطف كلّ منْ عرفه، فأحبّه وحرص على أن يتقدّم له بكلّ خير ..

وإذا كنت شابًّا فلك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة، كيف كانت حياة هذا الشابّ بعيدة عن أيّ صبوة من صبوات الشباب ونزواتهم، وكيف كان - صلى الله عليه وسلم - نموذجًا للشابّ العفّ الكريم، ذي المروءة والشهامة، التي جَعَلَت حكماء الرجال يحتكمون إليه، ويجلّونه ..

وإذا كنت زوجًا فلك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة، كيف كان - صلى الله عليه وسلم - زوجًا ودودًا وفيًّا، يتواضع لنسائه، ويرفق بأزواجه، ويعدل بينهنّ، ويداعبهنّ ويُمازحهنّ، ويعينهنّ فيما يقمن به من خدمة ..

وإذا كنت أبًا مُربّيًا فلك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة، كيف كانت تربيته - صلى الله عليه وسلم - هي التربية المثلى لأولاده، ولأولاد أولاده، ولأصحابه، ولكلّ من اتّصل به بأيّ سبب، وكان بالمؤمنين رءوفًا رحيمًا، وكان له من أساليب التربية الفاعلة المؤثّرة ما لم يعرفه أحد في مثل عصرِه.!

وإذا كنت ملكًا فلك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة، الذي لم يكن رسولًا ملكًا، وإنما كانَ رسولًا عبدًا باخْتياره ورغبته، ملك القلوب، ودانت لعظمة شخصيّته رقاب العظماء، ووقف ببابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت