4 -الإعلان يكون عن طريق الدولة فقط 0
الحمد لله فإن التوفيق بينهما ممكن ولا إشكال فيه ونبين ذلك من خلال النقاط التالية:
1 -شيخنا الشيخ ابن باز لم يمنع من استخدام الآلات التي توضح الهلال حيث قال حين سئل عن استخدام الدربيل في رؤية الهلال (إن استعان به فلا بأس، ولكن العمدة على رؤية العين) ، وقال في موضع آخر (أما الآلات فظاهر الأدلة الشرعية عدم تكليف الناس بالتماس الهلال بها، بل تكفي رؤية العين، ولكن من طالع الهلال بها، وجزم بأنه رآه بواسطتها بعد غروب الشمس وهو مسلم عدل فلا أعلم مانعًا من العمل برؤيته الهلال؛ لأنها من رؤية العين لا من الحساب) (1) ، فلماذا نضيق على أنفسنا وعلمائنا قد أجازوا الاستفادة من المراصد 0
2 -نجعل المرصد وسيلة لتحديد مكان الهلال من أجل تركيز الرؤية البصرية على جهة محددة تمكن حادي البصر من إثبات الرؤية من عدمها 0
3 -أن الرؤية الشرعية هي الرؤية بالعين المجردة، ولكن لا يوجد مانع من الاستعانة بالمكبرات 0
4 -الرؤية البصرية تبقى ظنية نوعا ما، والشهود معرضون للخطأ خصوصا أن أغلبهم مجهولي الحال لدى القضاة، كما أنهم ليسوا معصومين من الخطأ، والمرصد يوضح ويؤكد الرؤية من عدمها 0
5 -المرصد الفلكي إذا أحسن استعماله وفق معايير شرعية ولجان، يخرج الأمة بإذن الله من مشكلة إثبات الهلال والفوضى التي أصبحت تتكرر كل عام ثلاث مرات (دخول رمضان - خروج رمضان وهلال العيد - يوم عرفة) 0
6 -المرصد وسيلة حديثة وتقنية جديدة تمكن من الرؤية وتحسنها، لا أن تغيرها 0
7 -الأخذ برؤية المرصد على الأقل في نفي رؤية العين لا في الإثبات، لأجل أن نبقى على إثبات الهلال بالرؤية وفقا لرأي البعض وخروجا من الخلاف 0
8 -الدمج بين الرؤية البصرية والمرصد وجعلهما متلازمتان 0
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -مجموع فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله 15 (/ 70 - 15/ 69)
تم البدء به في 2 رمضان 1429 هـ
وتم الفراغ منه 26 رمضان 1431 هـ
والحمد لله رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين
كتبه الراجي عفو ربه
محمد فنخور العبدلي
محـ القريات ـــافظة