فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 87

الباب الثالث عشر: النتيجة التي توصلت إليها

هل الرؤية متحققة دائما؟

هل الرؤية متحققة لكل أحد؟

هل جميع المسلمين أو أكثرهم أو بعضهم لديه علم بالرؤية والأهلة؟

هل جميع المسلمين أو أكثرهم أو بعضهم لديه اهتمام بالرؤية؟

الإجابة على الجميع (( لا ) )0

إذن فما العمل، وما الحل هل الحل في المراصد الفلكية؟، وهل لابد منها لأجل الدقة والانضباط في الرؤية؟ فتوصلنا للنتيجة التالية؟؟؟

أولا: ضرورة إنشاء المراصد الفلكية

تتضح أهمية إنشاء المراصد من خلال ما يلي:

1 -تفشي الجهل بالرؤية 0

2 -جهل الناس إلا من رحم الله وهم قلة جدا بالمطالع والهلال وعلم الفلك 0

3 -ضعف النظر

4 -تلوث الجو مما يجعل الرؤية فيها صعوبة 0

5 -عزوف الناس عن الترائي والاهتمام به 0

6 -تضخم الأهلة كما ورد أن ذلك من علامات آخر الزمان ممّا يتوهم البعض بصحة الرؤية وهو قد جانبه الصواب 0

7 -التغير الواضح للمناخ 0

8 -طمع البعض بما تمنحه الدولة للرائي من عطايا وهدايا ومنح 0

9 -محدودية النظر بسبب أجهزة التلفاز والحاسب وما ماثلها 0

10 -محدودية النظر بسبب السكن في المدينة وترك السكن في الصحراء التي تساعد النظر على النظر للبعيد 0

11 -توجه الناس للحساب الفلكي والعزوف عن الترائي وقد بينّا ما فيها من خلاف 0

ثانيا: الحل

أن يجتمع علماء الدين وعلماء الفلك في ملتقى علمي , ويحاولوا توحيد موقفهم قدر المستطاع يجعل الأمة الإسلامية تخرج من دائرة الشك السنوي حول صحة الصيام وصحة الفطر وصحة الحج , يجب أن يستفيد العلماء التطور التكنولوجي التقني، لكل مشكلة أو معضلة حل بإذن الله ولعل الحل يتبلور من خلال الآتي:

1 -إنشاء عدة مراصد فلكية توزع على مواقع متباينة، ومركزها الأم في مكة المكرمة

2 -يكلف بالعمل في هذه المراصد الثقات ذوو العلم الشرعي والفلكي بعد تدريبهم وتعليمهم بشكل مكثف من الناحية الشرعية والنظرية العلمية البحتة 0

3 -جعل مندوب لهيئة كبار العلماء، ومجلس القضاء الأعلى، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وزارة العدل، ووزارة الشؤون الإسلامية، وزارة الإعلام، وعضو من كل جامعة لديها مرصد، خمسة مواطنين من ذوي الخبرة وحدة البصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت