فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 87

قائدين من قواد الرومان وهما يوليوس قيصر الذي أطلق اسمه على الشهر السابع باسم يوليو وأغسطس الذي أطلق اسمه على الشهر الثامن (أغسطس) ، ولقد قام مجلس الشيوخ في عهده بتعديل أيام الشهر إلى واحد وثلاثين يومًا بدلًا من ثلاثين يومًا؛ لأنه أحرز في هذا الشهر أعظم انتصاراته وكذا يوليو 0

بعد هذا يتضح لنا أن التأريخ الميلادي نتاج عمل بشري خالص مولود في بيئة رومانية، وحضانة نصرانية، ونشأ برعاية القياصرة وتعديلات البابوات والرهبان ولم يعرف إلا بعد ميلاد المسيح عليه السلام بقرون متعددة ولم يُبْن على مولده بيقين (1) 0

جاء في موقع اللجنة العالمية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم: دراساته العلمية التاريخية تثبت أن السنة الميلادية تختلف عن الفعلية 4 سنوات: الشيخ محمد كاظم حبيب: التقويم الميلادي خاطئ وأحد الأدلة ولادة المسيح صيفًا واحتفال النصارى به شتاء؟

أوضح عالم متخصص في علوم الفلك والتقويم الشمس والقمري أن حسابات التقويم الميلادي المعتمدة حاليا في العالم تتسم بالخلل والنقص وأن الذين وضعوا أسس التاريخ الميلادي قد ارتكبوا أخطاء حسابية تقويمية أثرت على صحة التقويم الميلادي ودقته، ودعا الشيخ محمد كاظم حبيب الحائز على براءة اختراع التقويم الأبدي المقارن من الولايات المتحدة، واشنطن دي سي، وكبير الوعاظ بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات العربية المتحدة، دعا علماء الفلك في العالم إلى دراسة مشروع إصلاح التقويم الميلادي (الشمسي) من جديد بعد الإصلاحات الفاشلة في تاريخه وإعداد تقويم ميلادي جديد مع الأخذ بعين الاعتبار الفرق في تحديد سنة الميلاد التي تشير الدراسات العلمية التاريخية إلى أنها تختلف عن الحقيقة في حدود أربع سنوات، مؤكد أنه تمكن من تحديد طول السنة الشمسية على ضوء ما ورد في القرآن الكريم ومعطيات التقويم الأبدي، وأفضى به ذلك إلى اكتشاف خطأ الإصلاح اليولياني للتقويم الميلادي ثم خطأ الإصلاح الغريغوري، وهما يعدان من الأسس التي قامت عليها حسابات التقويم الميلادي الحديث، وأشار الشيخ كاظم مستشهدا بما ورد في الكتاب العزيز إلى أن الأرض تدور حول الشمس كما أن القمر يدور حول الأرض والجميع في حركة دؤوب منذ بداية الخلْق إلى قيام الساعة، حول نقطةٍ مركزيةٍ لا تَشويشَ فيها ولا خَلَل، بتقدير العزيز العليم .. مصداقا لقوله تعالى (الشمس والقمر بحسبان) ولا يؤيد الشيخ كاظم تفضيل التقويم القمري على الشمسي من حيث الدقة فكلاهما من تقدير العزيز العليم، ولكنه يعتقد أن نظام الحساب القمري أَيْسَرُ للبشر وأسْهلُ من النظام الشمسي، ولذلك جعله الله تعالى أساسًا لحساب الزمن ومعرفة أوائل الشهور وإحصاء عدد السنين وتقدير الأيام من دون الشمس، لحكمةٍ ربانية بالغة أو أكثر من حكمةٍ، فمظاهر التغير في القمر واضحة وكل يمكنه ملاحظتها بخلاف التغيرات التي تطرأ على الشمس ولا يدركها سوى المتخصصين 0

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 -الساحة الإسلامية http://ghoraba.net/go 27899

وموقع الألوكة ... http://majles.alukah.net/showthread.php?t=3621

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت