فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 389

وأرجو الله تعالى أن لا يكلنا وإياكم على [1] أنفسنا طرفة عين، ولا إلى أحد من خلقه وأن يتولانا بلطفه وعنايته.

وأما ما اشتمل عليه كتابك من شرح ما تجد من الشوق والود، فهذا أمر ليس عندنا فيه أدنى ريب، لما عندنا له من البراهين الداخلية والخارجية، ونرجو الله أن يجعله محبة فيه وفي مرضاته، مؤسسة على الإخلاص متفرعة عنها الفوائد النافعة الدينية التي تجني ثمراتها في الدنيا والآخرة، فإن المحاب وتوابعه كلها تضمحل إلا ما كان فيه وفي مرضاته، وآثار المحبة تبين النافع منها وغير النافع.

تذكر أننا نحث الوالد على استنساخ السؤال والجواب [2] ، من مدة وأنا قايل له إذا تيسر لك كاتب فالكتاب حاضر، ومن مدة خمسة أيام قال إني وجدت سليمان الصالح العليان [3] استعد لنسخه، وحالا سلمته الكراس الأول منه، وقلت له احرص على تعجيله، وسنحرصه زيادة على ذلك إن شاء الله.

قد ذكرت لك سابقا عزمنا على بناء المكتبة وشرحت ذلك تفصيلا، وأننا جعلنا الأخ محمد العبد العزيز المطوع نائبا عنا في مباشرة الشغل للمشتريات

(1) - كذا بالأصل.

(2) - هو كتاب الإرشاد في الفقه الذي تقدم ذكره ص 46.

(3) - هو سليمان بن صالح بن سليمان بن محمد العليان من أهل عنيزة وبها ولد سنة 1337 هـ حضر حلقات الشيخ ابن سعدي، عمل في التدريس في المدارس التابعة للمعارف حتى تقاعد، كان له خط حسن. يستوطن الآن مدينة عنيزة هذه نبذة من كلامه، ختم الله لنا وله ولجميع المسلمين بخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت