مطابقا له في تعميمه، وأن يشتمل على تفصيلات ونظائر نافعة، ونبهت فيه على أصول الحكم في الأحكام الشرعية، وعلى أصول مآخذها، وذلك من أول الفقه إلى آخره، فصار مائة سؤال بأجوبتها، واحتوى على المهم من أحكام الفقه، ويسره الله غاية التيسير، فبلغ مائة صحيفة، نحو خمسين ورقة بخطي، بدفتر قطع النصف، وصار أحسن تصنيف وضعته في هذا الباب، فيه الأحكام والحكم والمسائل مع الدلائل، ونفكر هليومين لعل بعض الأصحاب الذين نسخهم طيب ينسخه، لعل الله تعالى ييسر انتشاره، ربنا يسهل كل عسير.
وكتبت للأخ عبد الله المحمد [1] يبحث لنا عن مقدار مصاريف الطباعة
في مكة لأجل نصير على بصيرة من أمرنا.
هذا ما لزم، مع ما يبدي من لازم.
(1) - هو الشيخ عبد الله بن محمد بن ناصر العوهلي (1325 ـ 1408 هـ) ولادته في عنيزة، قرأ على قاضيها الشيخ صالح بن عثمان القاضي، وكان من أخص تلاميذ الشيخ ابن سعدي، قال شيخنا عبد الله بن عقيل: قرأنا عليه شيئا من الفرائض في عنيزة، اشتغل بالعلم مدة من الزمن، ثم انتقل إلى مكة المكرمة وقرأ على الشيخ محمد عبد الرازق حمزة، ودرس في معهدها العلمي سنتين أو ثلاث، واشتغل بالتجارة، كان له جهد في طباعة كتب الشيخ والإشراف عليها كما سيأتي، مترجم في"علماء نجد"ط ثانية (4/ 503) .