فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 389

بتصحيح ما أخطأ الناسخ فيه، وبيان بعض الكلمات التي أشكلت، فهو من أدرى الناس بخط شيخه، وهو الذي استقبل هذه الرسائل واستلمها وله كتبت، فهو أعلم بمراد شيخه من غيره.

وبعد تصحيحها وإضافة الحواشي والتعليقات، تفضل الشيخ عبد الله بن عقيل بمراجعتها ومن ثم اتحافنا بتوجيهاته ونصائحه وما يراه مناسبا.

وقد أشكلت علينا كلمات معدودة، أثبتها في الحاشية، فإذا غلب على ظننا أن الكلمة كذا، ولم نجزم بذلك؛ وضعت تلك الكلمة بين معقوفين .

ثانيا: قدمنا أن هذه رسائل شخصية بحتة لم يدر في خلد الشيخ أبدا أنها ستنشر في كتاب يتداوله الناس، فلذا كتبها على سليقته وسجيته، بصورة عفوية، وبلهجة عامية أحيانا، ربما وقعت فيها بعض الأخطاء النحوية أو اللغوية.

ولما كان هذا هو أصل الرسائل، حاولت إخراجها كما كتبها الشيخ دون أي تدخل إلا في كلمات معدودة ـ لظهور الخطأ فيها، بسبق قلم ونحوه ـ وقد أشرت إليها في الحاشية

وهذا ولا شك هو الذي يقتضيه التحقيق العلمي، غير ما فيه من إبراز شخصية الكاتب وأسلوبه وبلاغته كما هي.

ثالثا: لم يكن من هدف التعليقات دراسة آراء الشيخ فقهية كانت أو غير ذلك، فلم أعلق على آراء الشيخ تقويما أو مقارنة بآراء غيره ـ كما هي العادة في كثير من الرسائل العلمية ـ، واكتفيت ـ غالباـ بتوثيق المسائل التي ذكرها الشيخ أو الأقوال التي نسبها لأحد أو مذهب، وإرجاعها إلى مصادرها المعتبرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت