أجدها، وهي مطبوعة أهدي منها للملك جملة، ونسيت الذي ألفها، ثم لما لم أجدها تطلبت الكلام عليها فلم أعثر بشيء من ذلك، إلا أن الحديث بنفسه ذكره ابن كثير في المجلد السادس من البداية والنهاية صحيفة 250 وقرن معه حديثا آخر، وهو تكلم على ضعفه، فلا أدري كلامه يشمل الحديثين أم خاص بالأخير، (أو انظر) إليه في ذلك المحل من الكتاب المذكور.
أفدت أن الشيخ محمد [1] إلى الآن في مصر، وأن علاجه مؤمل ـ إن شاء الله ـ نجاحه وانتهاؤه في آخر الشهر، حقق الله ذلك، وبارك الله في حياته.
(1) - أي الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي المملكة، تقدمت ترجمته ص 154.