فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 389

أما سؤالكم عن انتقال الشيخ [1] لشقرى [2] ؛ فالناس استغربوا صفة ارتحاله من عنيزة، وأنه شال [3] العايلة كلهم والأثاث.

وأما سفره؛ فلا هب [4] غريب، هذا وقت روحته للرياض، والناس مثل العادة، وخصوصا للأسباب السابقة يخوضون خوضان [5] يرجع إلى ظنون محضة، وهو ـ على العادة ـ نوب الأخ محمد العبد العزيز المطوع، وصفته وكيل قاضي عنيزة.

هذا ما لزم، منا سلام على الوالد والعيال والمشايخ، ومنا جميع الإخوان يسلمون، والسلام.

أما السؤال عن القضية التي حصل فيها القتل، وثبت القتل بإقرار وبينة، وادعى القاتل أنه خطأ، وأولياء القتيل يقولون عمدا؟

فالأصل أنه عمد، وعلى القاتل الذي ادعى أنه خطأ، البينة أنه خطأ، وإلا فالقول قول أولياء القتيل كما نص الفقهاء على ذلك.

(1) - أي الشيخ عبد الرحمن بن عودان قاضي عنيزة في ذلك الوقت الذي تقدمت ترجمته ص 102.

(2) - إلى شقراء، وهي المدينة النجدية المعروفة.

(3) - شال: أي حمل.

(4) - أي فليس هو بغريب.

(5) - خوضان: أي خوضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت