هذا الرجل يفرح أن يكون في هذا المنصب الذي نفعه عام، لما يرجى منه من النشاط في العمل والبصيرة في مناهج التعليم، ولابد بعد هذا نكتب للمذكور كتابا، نحب أن ننتظر حتى تتم مسألته، أتمها الله وأعانه عليها.
بلغه وبلغ الشيخ عمر سلامي، وكذلك جميع المشايخ والإخوان.
كما منا جميع الأصحاب يخصونك بالسلام، والله يحفظكم، والسلام.