يسعى لكل ما فيه راحة لك، جزاه الله أفضل الجزاء، وهو ـ بحول الله ـ موفق، وإن شاء الله تمام البشارة التفصيلية بخطك اللاحق.
ذكرت اللي [1] عند حمد [2] فهو يقول: إني جعلتها في خشب مشترى، وأن الخشب هالسنة لعدم طلبية الرياض كاسد، قلنا أنت قومه بالقيمة الحاضرة لأجل الزكاة.
ولا بدك ـ إن شاء الله ـ تفيدنا عن تسنيع الزكاة، هل أننا نوزعها على ما نرى أو ربما أحد من طوارفكم، أو معارفكم المحتاجين تحب تدفعها لهم، أنا انتظر فيها جوابك المفيد عن ذلك، فإن ضاق الوقت وزعتها على الأصل السابق.
أحسنت الإفادة عن كتاب الرد على القصيمي [3] ، وحنا أرسلنا بعدك للشيخ محمد [4] نسخة، ولبعض الأمراء على نسخة منه، ولا بقي من الذي عندنا إلا نسخة جعلناها في المكتبة، لأني أرسلت لبريدة نسخة للشيخ بن حميد [5] ، ونسخة لمكتبة بريدة.
(1) - يعني الذي من المال.
(2) - هو الشيخ حمد بن محمد بن سليمان بن عبد العزيز البسام تقدمت ترجمته ص 141.
(3) - أي كتاب الشيخ ابن سعدي في الرد على القصيمي، الذي سماه"تنزيه الدين وحملته ورجاله مما افتراه القصيمي في أغلاله"وقد طبع.
(4) - أي الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
(5) - هو الشيخ العلامة عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن حميد (1329 ـ 1402 هـ) حفظ القرآن في صغره وكف بصره، قرأ على علماء بلده، وعلى الشيخ محمد بن إبراهيم، كان كيا ذا حافظة قوية، تولى قضاء بريدة سنة 1363 هـ، ثم تولى رئاسة شئون الحرمن، ثم أصبح رئيسا لمجلس القضاء الأعلى في السعودية، وهو قائم بجانب ذلك بالتدريس والإفتاء في الحرم المكي، انتفع به خلائق وحاز مكانه في النفوس، وأقبل عليه العامة، كتب رسائل عديدة، وهو والد الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد، إمام وخطيب الحرم المكي الشريف الآن، له ترجمة في"علماء نجد"ط ثانية (4/ 432) ، و"روضة الناظرين"، ط الحلبي (2/ 55) .