فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 389

فضل الله ـ أقل اختلاف، وإنه لم يعترض عليه أحد من الحاضرين، ولا من غيرهم، فأبديت له الشكر، وأني ممنون إذا رأى علي أحد خطأ أن ينبهني، فإني ممنون بذلك من صغار الطلبة، فضلا عن المشايخ الذين هم أبوة للعرب.

وحصل للناس انزعاج من سفري، وطلب الجماعة أنهم يراجعون في، أو يركبون معي، فمنعتهم، وأخبرتهم أني لا أكره الحضور هناك، وأنه لا بد أن يحصل فيه مصالح، فوقع ولله الحمد كما ظننت، وحصل التعارف التام مع المشايخ، وأقمنا في الرياض ستة أيام، ثم رجعنا بصحبة الملك [1] إلى الوطن، مسرورين راجين المولى أن يتم نعمه على الجميع، وأن يحسن العواقب لنا ولكم في الدنيا والآخرة.

أخبرتك بحاصل ذلك خوفا من أن يصور على غير صورته.

الإخوان على ترتيب قراياتهم، ربنا يقدر الاجتماع السار بكم، إنه جواد كريم.

هذا ما لزم، منا سلام على الأخ حمد [2] ، ومن لدينا الوالد والعيال محمد، وأحمد [3] ، وجميع الطلبة بخير والسلام.

(1) - حيث وافق سفر الملك عبد العزيز إلى القصيم.

(2) - أي حمد بن عبد العزيز العقيل أخو الشيخ عبد الله بن عقيل، تقدمت ترجمته ص 55.

(3) - أبناء الشيخ ابن سعدي، تقدمت تراجمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت