فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 126

-الدين القيّم.

-الرحيم مالك يوم الدين.

-الرعب بما أشركوا بالله.

-ألست بربكم.

-السحاب الثقال.

-السماء منفطر به.

-الصراط المستقيم.

-ألقيا في جهنم.

-الكبير المتعال.

-الكتاب الحقّ.

إنّ أوّل ما يؤخذ على هذا الفِهرِس أنّه أدخل (ال) التعريف في الترتيب، وهوأمر غريب لم يَسِرْ عليه أحدٌ من المفَهرِسين، لا في القديم ولا في الحديث؛ فأل التعريف لا تدخل في الفِهرِس، وتفهرس الكلمات على الحرف الذي يأتي بعد (ال) التعريف مباشرة، فالحمد والحي في الحاء لا في الألف. والدين في الدال لا في الألف. والرحيم والرعب في الراء لا في الألف ... وهكذا.

هذا أمرٌ، والأمرُ الآخر هوترتيب الآيات القرآنية على أوائل كلماتها وهذا يُوقِعنا في مشكلة وهي لوأنّ المراجعَ نسيَ كلمة مِن أوّل الآية أونسيَ موضع الشاهد، فأين يجدها في مثل هذا الفِهرِس. فقوله تعالى: {ألا يوم يأتيهم ليس مصروفًا عنهم} [هود: 8] ، لونسي) ألا (مثلًا لما وجد الآية. وقد يقع العكس فهويحفظ:) الرحمن الرحيم - مالك يوم الدين [الفاتحة: 3] وكيف يتوقع أن يجدها في {الرحيم} لا في الراء بل في الألف، وقد لا يحفظ من قوله تعالى: {صراطٍ مستقيم - صراطِ الله} [الشورى: 52 - 53] إلا كلمتي {صراط الله} ، ومثل ذلك كثير.

وعلى هذا؛ فالطريقةُ غير عملية، ولا واقعيّة، وهي مرفوضة منهجيًّا، ولا تصلح أن تكون نموذجًا صحيحًا لفِهرِس الآيات القرآنيّة الكريمة.

الطريقة الثانية: اختيار كلمة من الآية يكون عليها مدار الفَهرسة: وهي الطريقة التي ابتدعها محقّق"كتاب سيبويه"، وتقوم على اختيار كلمة من الآية يكون عليها مدار الفهرسة.

قال المفهرِس في هامش الجزء الخامس من الكتاب [1] : «جرى الترتيب في هذا الفِهرِس على الموادّ اللغويّة، وقد وجدتُ أنّ الترتيب الذي ابتدعته أوفق من الترتيب في فهارس القرآن الذي يعتمد على ترتيب السور والآيات، فإنّ فيه من الصعوبة ومن ضعف الفائدة ما لا خفاء فيها» (ا. هـ) .

ومثالُ هذه الطريقة:

(جبل) {يا جبال أوبي معه والطير} [سبأ: 10] .

(1) ص 7 فهارس كتاب سيبويه، تحقيق عبد السلام هارون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت